يومير: دور الودادية هو الدفاع عن المدربين المغاربة للحصول على حقوقهم المشروعة
فجر تسجيل صوتي عبر تطبيق واتساب للإطار الوطني عبد القادر يومير، والعضو المؤسس لرابطة المدربين المغاربة غضب الودادية الوطنية لمدربي كرة القدم التي يرأسها عبد الحق رزق الله (ماندوزا).
وكال يومير اتهامات للمدير التقني الوطني ومجموعة من اللاعبين الدوليين، أبرزهم نورالدين النيبت وعزيز بودربالة، مستشاري رئيس الجامعة فوزي لقجع الذي لم يسلم بدوره من الخرجة القوية ليومير. ما جعل الودادية تدخل على الخط وقصفت بدورها المدرب يومير على خروجه الخطير الذي شكك حتى في تأهل المنتخب المغربي لمونديال روسيا 2018.
وجاء في بلاغ الودادية “على إثر الحديث المثير للاستغراب و الغير المسؤول الرائج هذه الأيام في صيغة تسجيل صوتي يتم تداوله عبر وسائل التواصل الاجتماعي للسيد عبد القادر يوميرحيث أطلق فيه العنان للسانه ليشكك : من جهة أولى في سمعة الوطن وذلك من خلال كيفية تاهيل المنتخب المغربي إلى نهائيات كأس العالم روسيا 2018 ، ومن جهة ثانية في كفاءة الأطر الوطنية الذين تم اختيارهم كمستسارين أوممثلين للمدربين داخل المكتب الجامعي والذين لهم تاريخ كروي مشرف يشهد به الجميع سواء داخل المغرب أو خارجه . إلى جانب تطاوله على السيد فوزي لقجع رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم الذي عرفت الممارسة الكروية قفزة نوعية في عهده ، شملت كل الأقسام بكل قناتهم العمرية بتوفير الإمكانيات المادية والبنية التحتية التي من شأنها تطوير واقع الممارسة وخير مثال على ذلك مركب محمد السادس لكرة القدم الذي يعتبر من أحسن المراكز في العالم .بالاضافة إلى الدور الفعال الذي يقوم به داخل الاتحاد الإفريقي لكرة القدم دفاعا عن مصلحة كرة القدم الوطنية . وقد تضمن التسجيل المذكور أيضا مسا صريحا بسمعة الودادية الوطنية لمدربي كرة القدم بالمغرب والتي كانت ولا تزال تدافع بكل اعتزاز على الإطار الوطني وتجمعها في هذا الباب مع الجامعة علا قة تشاركية ومؤسساتية ترمي بالاساس الى تقوية دور المدربين المغاربة في تطوير كرة القدم الوطنية وتبويئهم المكانة اللائقة بهم ، بالإضافة إلى المساهمة في وضع برامج للتكوين المستمر من أجل توسيع قاعدة المدربين وإعداد الخلف .وعليه فإن الودادية الوطنية لمدربي كرة القدم في المغرب تندد وتستنكر بشدة ماجاء في تصريح السيد عبد القادر يومير ، وتؤكد مساندتها المطلقة للرئيس فوزي لقجع واللاعبين الدوليين السابقين ، كما أنها تحتفظ بحقها في اتخاذ الإجراءات القانونية لدى الهيئات الرياضية والقضائية المختصة ضد المعني بالأمر”. (انتهى البلاغ).
ولم يسكت عبد القادر يومير على بلاغ الودادية، وعاد ليرد عليه متسائلا عن دور ودادية المدربين المغاربة “وهل لها الحق ان تكون طرفا في موضوع الاديوهات المسربة من اجتماع المكتب التنفيذي للرابطة عبر الواتساب وبحضور رئيس الرابطة السيد عبد السلام التنيوني ومجموعة من الأعضاء”. يقول يومير ثم أضاف “هل للودادية الحق التدخل بشراسة للدفاع عن المدير التقني الويلزي وسياسة الجامعة في التكوين وتزيغ عن دورها الذي وجدت من اجله وهو الدفاع عن المدربين المغاربة للحصول على حقوقهم المشروعة في العمل او حين يخطؤون ما دور ودادية المدربين ؟ هل ان تكون طرفا ضد مدربين مغاربة يطالبون بحقهم في الشغل والعمل بعد ان تم تهميشهم او حين ينتقدون سياسة الجامعة في اختيار المدربين الأجانب على حساب المدرب المغربي صاحب الكفاءة العالية”. وتابع”ماذا اصاب ودادية المدربين ومن دفع رئيسها للتسرع بإصدار بلاغ تنديدي ضد مدربين هو أصلا يمثلهم ومن واجباته الدفاع عنهم حتى ولو ان الموضوع اوديو هات خاصة وبين الجدران تم سرقتها و تسريبها للإساءة للمدرب المغربي وهي أصلا لم تكن خبر صحفي موجه للعموم !!!”.
جريدة طنجة نيوز جريدة طنجة نيوز
