يعتبر معمل للقمرون (الكامبا) كائن بحومة الشوك من أول المعامل التي أغلقتها السلطات المحلية بطنجة، بعدما وقفت اللجنة المكلفة بفحص الإجراءات الأمنية والصحية للوقاية من فيروس “كورونا” على مجموعة من الخروقات التي وقع فيها “كلاس بول” ((Glass pool علما أن المعمل المذكور هو أول معمل من معامل المدينة الذي انتشر به فيروس كوفيد 19.
وأضاف مصدرنا أن عملية التفتيش التي خضع لها المعمل ذاته أسفرت عن مجموعة من الاختلالات، منها أن مساحة المعمل ضيقة، مقارنة مع العدد الكبير للعاملات اللواتي لايحتر من مساحة الأمان المحددة، لتجنب أي إصابة محتملة بالفيروس، فضلا عن عدم التصريح بنسبة كبيرة من اليد العاملة لدى صندوق الضمان الاجتماعي وغير ذلك من الحقوق والواجبات التي تفتقدها الشغيلة.
والمثير في الأمر ـ يوضح مصدرنا ـ أن صاحب هذا المعمل الموقوف يتساءل لماذا تم استثناء معمل المستثمر يوسف بن جلون، ناسيا أن معمل هذا الأخير هو أول معمل بالمدينة خضع للمراقبة، منذ بداية انتشار الوباء، فتبين للجهات المختصة احترامه للقوانين والشروط كافة، بما فيها التصريح بالعمال وواجبات التأمين. كما يعقب المصدر ذاته بقوله أنه عوضا من أن ينشغل صاحب المعمل الموقوف بانتقاد نجاحات الآخرين أولى به أن ينشغل بإعادة النظر في معمله، وبالتالي يقوم بتصحيح مجموعة من المعطيات السلبية التي فضحت إدارته، سواء تلك المتعلقة بعدم انخراطها في التدابير الاحترازية للوقاية من فيروس كوفيد 19 أو تلك التي تهم عدم توفيرها لشروط وضمان حقوق العمال كافة، لما فيه مصلحة العباد والبلاد.
جريدة طنجة نيوز جريدة طنجة نيوز
