المجلس الأعلى للتربية والتعليم….”.يتابع” ‪! ‬

بعد الانتقادات التي وجهت للمجلس الأعلى للتربية والتعليم حولغيابه”  المفاجئ عن ساحة النقاش بشأن الدخول المدرسي وما صاحبه من جدل بين المسؤولين والمتخصصين وأولياء التلاميذ، سواء على مستوى العمومي أو الخاص،  بينالحضوريالمقنن بشروط، والافتراضي الطلق المباح،  …ها هو رئيس المجلس،  المستشار الملكي عمر عزيمان، يخرج للردّ بطريقة غير مباشرة، عبر بيان نشر بصحيفة وطنيه، استقته منمصادر مطلعة، يوضح أن السيد عزيمان  “يتابعيوميا قرارات الحكومة  بشأن التعليم في زمن الجائحة ، وهو على اتصال يومي بوزير التربية والتعليم 

وهكذا يتضح للعموم أن المجلس الأعلى للتربية والتعليم  يواظب علىتتبعمجريات الأحداث داخل الحكومة فيما يخص قضايا التعليم  بصفة عامة. إلا  أن هذا المجلس لا تسمح لهأدواره الدستوريةباتخاذ القرارات بدلا عن الحكومة  حيث يقتصر دوره الدستوري على إبداء الرأي  “الاستشاريومقترحاته  غير الرسمية  إما بمبادرة منه أو بطلب المشورة من الجهات الرسمية المختصة

وهو ما يفسر غياب المجلس على الساحة العمومية حيث كان النقاش ولا زال محتدا بين من يرفضون قرارات الوزارة ومن  يدعنون لها من بابمكره أخاك لا بطل ‪!!!”… 

اللوم إذا على الحكومة التي جعلت لهذا المجلس الكبير، عددا وعدة، إطار عملضيقلا يتحرك فيه إلا بإذنه،  ولا تتعدى أدواره المشورة حين تطلب منه،  ولو أن البيان  الذي أشرنا إليه تحدث  عن إمكانية التحركبمبادرة منه، فلم لم يفعل، والحال أن رأيه وازن  وقد يكون فاصلا، في الجدل المحتدم الذي أثارته قررات الوزارة الوصية والتي كانت مجال انتقادات شديدة سواء من المتتبعين أو من المعنيين مباشرة بها

بقى أن نذكر أن مجلس عزيمان  “باركخيار الوزارة بخصوص اعتماد التعليم عن بعد أو بشكل حضوري،بعد أن أحيط علما بقرار الوزير بهذا الشأن

وبالتالي، فلا مجال للحديث عن غياب المجلس عن النقاش العام بخصوص التعليم في زمن الكورونا، لأن المجلس  يوجد في قلبالمعمعةالتعليمية كما خططت لها الحكومة وأعدها الوزير السعيد

About Romaisae

Check Also

السياحة الوطنية.. استفادة أجراء القطاع من أربعة أشهر من الدعم

قررت الحكومة استئناف صرف المنح المالية للمشتغلين في قطاع السياحة، كدعم لمواجهة الآثار المتفاقمة لجائحة …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Translate »