من أجل التمكين الاقتصادي للمغربيات بعد عشر سنوات ‪!‬

أبشرن يا نساء المغرب، فإنكن على موعد مع التاريخ، عبر  “برنامج مندمجلتمكينكن من اقتصاد النساء  بعد عشر سنوات، فقط

كيف؟  الوزيرة الجميلة أعدت  برنامجاطموحا”  يرتكز على أهدافاستراتيجية” (هذه الكلمة  لا يخلو منها برنامج للحكومة أو تصريح لوزير في الحكومة). وحتى تتأكدن من جدية البرنامج، فقد تمت الإشارة إلى أنه صيغ بشراكة مع منظمة الأمم المتحدة للمرأة، ووفق برنامج حكومة العثماني المعدلة  على أساسالكفاءات، وذلك عبر تحقيق 30 بالمائة من معدل الشغل لدى النساء في أفق 2030، بدل 19 بالمائة حاليا. بغاية بلوغ نصف معدل الشغل لدى الذكور، على الأقل

كيف؟ 

ساهلة ماهلة. ‪ 

بالعمل على خلق بيئةمستدامة” ( وهذه الكلمة أيضا تعجبهم) للتمكين الاقتصادي للنساء وحماية حقوقهن وذلك عبرخمسدعامات ‘(حتى لا يصاب البرنامج بعين الحسد والعياد بالله)، وهي: مراجعة التشريعات والحوافز والسياسات في مجال النوع، والرقمنة، والتجهيز وتغيير التمثلات النمطية، يضاف إلى ذلك كله خمس آليات للتنفيذ تخصّ الدعم السياسي والمؤشرات والأطراف المعنية، والتدبير، إضافة أيضا إلى 150 إجراء رئيسيادون إغفال خطةإكرامللتمكين الاقتصادي للنساء. هل سمعتن بهذه الخطة خارج الخطب والبيانات الرسمية؟. 

لا يهمّ ‪! 

 ونصل الآن إلى باب المقارباتالتي تعتمد، فيما  نحن بصدده، على تيسير  ولوج النساء إلى الفرص الاقتصادية وفق مضامينإكرام 2″ ومنها المقاربةالتشاركيةالتي شملتجميع، نعمجميعالفاعلين والمتدخلين ( سلطات عمومية، مؤسسات وطنية، جماعات محلية، قطاع خاص، جامعات، مجتمع مدني، وشركاء دوليين تقنيين وممولين.. من أجل وضع رؤيةاستراتيجية”  (مرة أخرى) على اعتبارالتمكين الاقتصادي للنساكركيزة من ركائز النموذج الاقتصادي الجديد للبلادعبر ثلاثة محاوراستراتيجية” – دائما – وهيالولوج إلى الفرص الاقتصادية،التربية والتكوين، وبيئة ملائمة ومستدامة للتمكين الاقتصادي للنساء وحماية حقوقهن. 

لننتقل الأن إلىمغرب التمكينهل سمعتم مرة بهذا المغرب؟ لا يهم. هذا المغرب، تقول الوزيرة، سيساهم في الحد من الآثار السلبية لفيروس كورونا لدى النساء في وضعية صعبة، عبر مجموعة من التدابير الاستعجالية على مستوىالتواصلوالمواكبةوالتدخل المباشرلدى الفئات المستهدفة. وكما تلاحظن، فإن هذه التدابيرالفعالةمن شأنها تحسين مستوى عيشهن والنهوض بأوضاعهن  وحمايتهن من قرون كورونا ‪!!. 

‪ وبرأي الوزيرة، فإن هذا البرنامجالطموحلن يخدم، فقط، مصالح نساء المغرب، وفق مخططات الأمم المتحدة للمرأة بالعالم، بل وأيضا، فإنه سوف يعزز مكانة وإشعاع المغرب  إقليميا ودوليا  كبلد رائد في مجال الدفاع عن حقوق المرأة بشكل عام

وهكذا، سوف تظفر المرأة المغربية، بعد عشر سنوات فقط، ببرنامجطموحجدا، واستراتيجيجدا، يمكنها منالتمكن الاقتصاديالشامل ، وفق مخططاتالأمم المتحدة للمرأةبالعالم

لا تتسرعن في الحكم على هذا البرنامج، أو الشك  فيصمودهبعد انتخابات 2021، لوجودسابقاتحملت إلينا مفاجآت غير سارة، حين يلغي وزير جديد قرارات الوزير الذي سبقه، أو تلغي حكومة جديدة قرارات  الحكومة المغادرة، لأن كل وزير جديد يلغي قرارات سابقه، من أجل أنيظهر حنة يده، بل إن منهم من يغير مكتب الوزير وأثاث المكتب بشكل كامل،  ليظهر قلة ذوق الوزير المغادر، حتى وإن كلف ذلك ميزانية الشعب الشيء الكثير

‫لا خوف إذا على برنامج العشر سنوات، لأنه ينطلق من “مغرب التمكين”‘ الذي سيمكن المرأة المغربية بكل ما تحتاجه من “استراتيجيات” “مندمجة” و “تشاركية” أفقيا وعموديا،  من أجل الوصول إلى هدف 30 بالمائة من معدل الشغل في أفق2030.

 

سميّة أمغار

About Romaisae

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Translate »