اليونيسف تدخل على خط فاجعة طنجة ‬

‫ بينما تتجند بعض جمعيات حقوق الأنسان للتشهير بالمطالبين بحكم  الإعدام في واقعة طنجة،  التي اهتزت لها قلوب المغاربة من أقصى الجنوب إلى أقصى الشمال، معتبرين أن عقوبة الإعدامانتهاكلحقوق الأنسان، وأن الإعدام لا عدل فيه ولا إنصافما يمكن أن يُفسر بأنقتل الأنسان للإنسان،  حق من حقوق الأنسان،  وبعد تعدد التعليقات على هذا الموضوع الذي حرك مشاعر الحزن والأسي داخل المغرب وخارجه،  ها هي منظمة اليونيسف الأممية، تدعو المغرب لتسريع مقتضيات التشريع المتصلة بحماية الأطفال ، ضد العنف، لاسيما الجنسي. معتبرة أن مأساة طفل طنجة تضاف إلى مآسي أخرى  

عانى ويعني منها  منها أطفال وأسر في المغرب وحول العالم، ومؤكدةً في هذا الصدد أنهلا يُمكن تبرير أي عنف ضد الأطفالوأنهمن الممكن تجنّب العنف تجاههم“. 

المنظمة الأممية دعن المغرب ومعه كل بلدان العالم إلىضمان الحظر الواضح والصريح والمطلق لجميع أشكال العنف ضد الأطفال في مختلف السياقات، واعتماد عقوبات مُشدّدة ضد مرتكبي أعمال العنف، تتناسب مع خطورة الأفعال المرتكبة، وإلغاء كل ظروف التخفيفواعتماد التدابير الوقائية والاستباقية .على المدى الطويل لحماية الأطفال من جميع أشكال العنف،  وإنصاف الأطفال في حالة وقوعه

ومن أجل ذلك، أكدت اليونيسف من جديد، التزامها    بدعم حكومة المملكة المغربية والفاعلين في مجال حماية الأطفال من أجل منع ومكافحة جميع أشكال العنف ضدهم بشكل أفضل

ووجّهت المنظمة الأممية تعازيها إلى والديْ عدنان وعائلته وأصدقائه وأقاربه.

About Romaisae

Check Also

السياسة الجديدة أو ” فضيحة التقاشر”

عقب استقلال المغرب سنة 1956 عن الإدارة الفرنسية المباشرة، كان البلد في يعرف ما يمكن …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Translate »