موقع إخباري تركي يبرز تنوع العرض السياحي المغربي

 

أبرز الموقع الإخباري التركينيو ترك بريسفي مقال نشره الخميس، تنوع العرض السياحي للمغرب، واصفا إياه ببلد الجمال والسياحة”.

وسجل الموقع، في مقال مطول بعنوانأجمل المدن السياحية في المغرب.. بين الجغرافيا الخلابة وعبق التاريخ، أن السياحة في المغرب تتميز بتنوعها الذي تقدم عديد من الأنواع، منها السياحة الجبلية، وسياحة المدن العريقة، والسياحة الدينية، والسياحة الرياضية، فضلا عن موقع المغرب بين واجهتين بحريتين، هما البحر الأبيض المتوسط والمحيط الأطلسي.

وأكد المقال، المرفق بمقطع فيديو وباقة من الصور لأبرز المدن السياحية المغربية، على الدور الهام للسياحة في اقتصاد المغرب، نظرا للاستقرار الذي يحظى به مقارنة مع الدول الأخرى المجاورة له في شمال إفريقيا، موضحا أن الفترة ما بين شهري مارس وماي تعد أفضل مواسم السياحة في المغرب، حيث الجو معتدل وجميل، والطقس دافئ ومريح للسياح.

ودعا محبي التراث والتاريخ إلى تجربة الاقامة فيرياضالمغرب، موضحا أنها عبارة عن قصور ومنازل عتيقة من الطراز الأندلسي التقليدي بفناء ونافورة أو حديقة داخلية، وعادة ما تتكون من طابقين أو أكثر حول الفناء الأندلسي.

وتطرق المقال إلى مدن المغرب السياحية، مبرزا أن مراكش أومدينة النخيلأوالمدينة الحمراءتعد من أهم وأجمل المدن السياحية للمملكة، وثالث أكبر مدنها مساحة وأكثرها أهمية وجذبا للسياح، لما تتمتع به من مناخ لطيف ومآثر تاريخية تعود الى القرن ال16، فضلا عن ساحةجامع الفناوحديقة ماجوريل، وقصر الباهية، والأسواق الشعبية.

وأضاف أن مدينة طنجة تعد واحدة من أجمل المدن المغربية التي تستحق الزيارة، بفضل ما تتمتع به من معالم سياحية شهيرة وأماكن ترفيهية متنوعة الى جانب تاريخها الغني، مشيرا إلى أنه من بين أهم أماكن السياحة بها،القصبة، والمدينة القديمة ومغارةهرقل”.

كما استأثر باهتمام المقال جمال مدينة شفشاونالمدينة الزرقاء، مبرزا أنها تضم العديد من عوامل الجذب التي تجعلها وجهة للكثير من السياح، من ضمنها الشلالات والأماكن الطبيعية والمعالم التاريخية كشلالات أقشور بمحميةتلا سمطان، والقصبة.

ووصف المقال مدينة الدار البيضاء بالمزيج ما بين الحضارتين العربية والأوروبية، فهي تجمع ما بين البساطة والكلاسيكية، مبرزا أن مبانيها تتمتع بلمسة أوروبية أنيقة وعصرية من ناطحات سحاب ومراكز تسوق فخمة، فضلا من معالم أخرى كمسجد الحسن الثاني وساحة الأمم المتحدة، وحديقة الجامعة العربية.

ولم يفت صاحب المقال الحديث عن مدينة فاس، العاصمة العلمية، التي تنبعث منهارائحة التاريخ العتيق الذي يفوح من أسوارها وأبوابها المزخرفة وقصورها الصغيرة الرائعة، مضيفا أنها تتميز بأزقتها الضيقة ومتاحفها، وبجامع القرويين ومسجد الأندلسيين، وضريح مولاي ادريس الثاني، دون إغفال أسواقها الشعبية.

و.م.ع

About Romaisae

Check Also

لماذا الشعوربالسعادة مرتبط بمساعدة الآخرين؟

لا تتردد بتقديم المساعدة والدعم للأشخاص الذين يحتاجون إليها، إذ أن تقديمك يد العون يساعد …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Translate »