من دفاتري

‪”الكنوبسينتصرُ لدعاة  الإجهاز على جيوب الموظفين 

‪ 

اليدالطولىللحكومة تمتد، من جديد، إلى جيوب الموظفين المنخرطين فيالكنوبس،  لتسحق ما تبقى منالبركةالتي لم تعد تسمن أو تغني من جوع ، لفائدة صندوق الاحتياط الاجتماعي الذ ي لم يعد لا احتياطيا ولا اجتماعيا ولا هم يحزنون….. وأن التعامل معه صارمزاجيابل ومخيبا لانتظارات المنتظرين   لأسعافاته في مجال استرجاع طرف من مصاريف الاستشفاء

وحسب مصادر إعلامية عديدة،  فإن المرسوم المعد لهذه الغاية، سيرفع سقف  “المساهمات”  الجديدة، من أربعمائة إلى سبعمائة درهم وكان الله في عون المنخرطين من أصحابسلاليمالقاع، الذين سوفيطيح عليهم سقفالزيادات المقررة، بما يزيد من معاناتهم مع  “المانداالسنتيمية التي تصلهم  عند نهاية كل شهر.. 

نفس المصادر التيزفتإلى الموظفين المدنيينبشرىالاقتطاعات أخبرت أن  اقتطاعات الـ 700 درهم، سوف تمس الرواتب من فئة 16 ألف درهم فما فوق، ولكن لا يوجد ما يضمن أن  الرواتب دون هذا التصنيف، سوف  لن تمسها نيرانالسقف الجديد،  بقرارا جديد بل ومفاجئ من طرف الحكومة، خلال الشهور المقبلة، خاصة وأن حبيبنا بنشعبون ينعكف شخصيا على دراسة ملفإنعاشصندوق الكنوبس العتيد

 

الفحوصات الطبية بين السجناء والبرلمانيين 

تسبب تقريرٌ عن مهمة استطلاعية برلمانية حول الأوضاع ببعض سجون المغرب، في حالة  ” نرفزةحادة، أصابت وزير حقوق الأنسان، كما يبدو،   الذي لم يرضه  رأي أصحابالمهمة الصعبة.  

وداهمنواب الأمةبسؤال يحمل الكثير من معانيالتحديوالاستفزاز، حين دعاهم للكشف عن عدد الفحوصات الطبية التي يجرونها في السنة، معلنا، بالمقابل، ا أن السجناء يخضعون لستة فحوصات  طبية سنويا، وأن محدودية عدد الأطباء النفسانيين تضرب أيضا في أطر وزارة الصحة وعيادات القطاع الخاص. وبالتالي فلا داعي للمزايدات السياسية   في هذا الموضوع

الرميد  أضاف أن السجون ليست فنادق وأن المغرب قطع مع التعذيب والسجناء سواءٌ أمام القوانين التي  تضبط المؤسسة السجنية. وأن التدبيرالجيدللسجون لا ينفي وجود بعض الاختلالات والتجاوزات  والانفلاتات ‪!  

من جهة أخرى، قال وزير الدولة المكلف بحقوق الإنسان والعلاقات مع البرلمان، المصطفى الرميد، إن المؤسسة السجنية لا تتحكم في عدد ونوعية السجناء ‪!  ‪ . 

وكانت  لؤلؤة ختام تدخل وزير الدولة،  أن أعلن للبرلمانيين  الذين يوصون بما لا يفعلون، في نظره،  أنه بصرف النظر عن الفحوصات الطبية   والعلاجية،  فإن مندوبية السجون تتحمل، أيضا، كلفةالنفقةعلى السجناء  حيث إن الوجبة الغذائية اليومية لكل سجين، انتقلت، منذ سنة 2017 إلى 17 درهما بعد أن كانت قبل ذلك التاريخ في حدود 10 دراهم. بزيادة أربعة دراهم خلال أربعة أعوام. وكان الله في عون الدولة  “الكريمةالتي تتحمل كل هذه المصاريف، لتغذية السجناء الذين فاق عددهم، عند نهاية أبريل 2020،    78.258 نزيلا

 ولمزيد من التوضيح، فإن تكلفة التغذية والأمور الأخرى تخرج منشكارة الشعب  لتنفق على أولاد الشعب الذين رمت بهم أقدارهم وراء القضبان،فك الله أسرهم، وردهم لجادة الصواب وزج الرحمة والرأفة في قلوب من يتولوهم  في محنتهم إلى أن يفرجها الله سبحانه ‪! 

 

فلا كان الخيرُ ولا كان صانعه ‪! 

 عزيز الرباح، يا من لا يعرفه، ويعرف الكثير عنه ، وزيرا،  وعمدة،  وبيصارياخبيرا،  وتلك من شيم الرجل  و نبل أخلاقه وتواضعهالشعبي،…. قال في حوار تلفزي، أن المغاربة لا زالوا بحاجة إلى حزبالبيجيديلقيادة الحكومة المقبلة

كلامٌ جميل وكلام معقول وموزون..  وينطلق كالسهم نحو قلوب المغاربة الذين يعتبرون فعلا، أن البلد بحاجة للعدالة،  ليقود بدل الحكومة المقبلة، كل حكومات المغرب المقبلة …..على الإفلاس المحقق ‪! …  ‪ 

عزيز الرباح لا يملك، كما يبدو، بيداغوجية التخاطب مع الجماهير، ولربما أنه لا زال يعتبر أن الشعب تنطوي عليه ألاعيب البروباغاندا الحزبية، أو أنه لا زال  ينخدع ، وبسهولة،   بكلام المتاجرين بالقيم بوسائل ديماغوجية أوتدليسية، فطنت لها الجماهير الشعبية ومن زمان“…. يا حضرة. ‫ 

على أي، لا أحد يمكنه أن يمنع وزيرا وعمدةقد الدنيامن أن يحلم بما يريد أن يحلم به،  ويتصور أن أحلامه صارت حقيقة، بل الحقيقة ذاتها  َالتي يبحث عنها الشعب،  وأن يتخيل أن المغاربة يمكنهم أنيلذغوا من نفس الجحر ألف مرة، أو  ينخدعوا، بعد اليوم، بوعود حزب، أي حزب، بأنه يملكالتجربة والكفاءاتلتنزيلالنموذج التنموي الجديد، الذي عجزت الحكومة ، مجتمعة، عن تصوره واستيعاب أهدافه و وضع تصور له،  رغم تمديد الآجال المضروبة، وأنه يستطيع أن يقدم الخير الكثير للمغاربة  وإذا كان هذا الخير  على نموذجالخيراتالتيأصابتنافي أرزاقنا، وفلذات أكبادنا ومختلف المجالات  الأساسية لحياتنا  خلال السنوات العشر الأخيرة، فلا كان الخير ولا كان صانعه…. !!!. 

 

لا تنافي مع الحاجة إلىالتعافيالانتخابي 

‪   تروج أقوالٌ مفادها أن سعد الدين العثماني يرفض، وبقوة، القبول بمبدأالتنافيبين حقيبة وزير وشكارة رئيس جماعة  وأنه مع استمرار الحال  خاصة وأن حزبه يؤمن بأن المغاربة بحاجة إليه، وبالتالي فإنه سيعود لقيادة الحكومة المقبلة  ليستمر الرباح فيمنصبيهويستمتع  بتعويضيه،  ويعزز جبهة الوزراء العمد أو العمد ا بلا وزارة، ما دام الهدف الاحتفاظ بكرسيالأباجدة”  الأماجد،  في تدبير الجماعات الترابية، خاصة الكبرى منها،  لما في ذلك منفائدةللحزب المناضل وخدمة للمواطنين الذين  سوف تشدهمراية”  العدالة والتنمية إلى الحزب  القوي، ‪ القادر علىتحسين أحوالهم” …..أو ليس العزيز بنكيران هو من صرح بعظمة لسانهأننا إنما جئنا (للحكم) من أجل تحسن أ حوالنا، واستدرك قائلاولا عيب في ذلك‪!، ولهذا سارع إلىتحسين أحواله هو، (اللهم ولا حسد)، ولا زال يراهن هو وقيادات الحزب الذيصرفه،   على العودة لقيادة الحكومة، دون الالتفات إلى استعدادات أحزاب قوية أخرى مثل التجمع والأصالة، للمنازلة.، بسبب اعتماده علىخزانأصوات، عرف كيف يصل إليها ، باكرا، ويتعهدها بالرعاية  الماعون، ولا عيب في ذلك، مرة أخري، لأن ذلك يندرج في إطارلعبةالديمقراطية .التي  قال عنهاويليام تشيرشيل”  إنها نظام سيء، لكنها أقل سوءا من بين كل الأنظمة الأخري“…….. ‪!!! 

 

فسادُ الفسادفسادٌ مكعب  ‪! 

 لم ينجح البيجيدي  في تحقيق أهم خطة في برنامجه الانتخابي  “المكرر، القائم على محاربة الفساد، بمعنى الارتشاء من أجل تحقيقالفوائدوالمصالح، في  اعتداء صارخ  ومفضوح  علىالحق والقانون، وهما مبدآن من مبادئ الدول  المتحضرة

 فما بين سنوات 2012 و2019، تراجع تصنيف المغرب على  شبكة مؤشرات الرشوة العالمية،   متأرجحا بين استقرار حذر وتراجع فاضح، إلى  أنباغثالعالم،  سنة 2019،  بالحصول على ترتيب  اعتبره رئيس الحكومةمشرفا جداوكاد أن  يلحق بلائحة الأعياد الرسميةحيث احتل المغرب في تلك السنة الرتبة 73 من بين 180 بلدا مصنفا،  محققا تحسنا نسبيا بالمقارنة مع السنة التي قبلها بسبع درجات.‪! ‪ 

إلا أن حكومة المغرب، لم تقو على الاستمرار فيتحسين”  هذا الوضع  الاستثنائي الفريد، ،  بل إنها على العكس من ذلك، فشلت  حتى في الاحتفاظ على ترتيب  سنة 2019، على ضعفه،  ليستمر البلد في وضع شبه مستقر كبلد يشهد فسادابنيويا معممابسبب أن النقط التي يحصل عليها المغرب نقطا ضعيفة  جدا

وبرأي الخبراء، فإن خسارة نقطة واحدة في الترتيب الدولي العام، يفقد البلد خسارة ست رتب في التصنيف العام ‪! 

ومعلوم أن تحديد النقط والرتب، على لائحة مؤشرات إدراك الرشوة، يستند إلى العديد من البحوث والدراسات الاستقصائية   التي تجريها وكالات دولية وخبراء متخصصون ، بغاية قياس الفساد في 180 بلدا. كما أن المغرب، بالرغم من توفره على مؤسسات معنية بمحاربة الرشوة، وعلى استراتيجية وطنية لمحاربة الفساد، فإنه اختزل الحلول  غي القولة المأثورة لرئيس الحكومة  السابق،عفا الله عما سلف”  ليلحق البلد   بمنطقةالفساد المزمن، ولا زال هناك ينتظر الإرادة السياسة التي تنقده  وتنصفه  وتخلصه من ربقة الرشوة والفسادالمزمن“‪! ‪ 

 

About Romaisae

Check Also

المجلس الحكومي يصادق على مشروع قانون بإحداث السجل الوطني الفلاحي

صادق مجلس الحكومة المنعقد اليوم الخميس بالرباط، برئاسة عزيز أخنوش، رئيس الحكومة، على مشروع قانون …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Translate »